مدرسة ام عمارة للتعليم الثانوي في مكتب الشارقة التعليمي هي مدرسة حكومية رائدة ومتميزة في تطبيق وتبني كل جديد بما يخدم محاور العملية التعليمية ومواكبة لثورة المعلومات وموظفة التقنيات الحديثة.

    فقد تأسست المدرسة عام 1997م في منطقة اللؤلؤية بخورفكان كمدرسة مشتركة للمرحلتين الاعدادية والثانوية، ثم تم فصلها لتصبح مدرسة للتعليم الثانوي.

    ومدرستنا تتبنى رؤية ورسالة واضحة لتحقيق الاهداف التربوية المتبناه، وهي مصدر اشعاع في المنطقة بتصدرها للعديد من المراكز المتقدمة من الأنشطة والمسابقات والى ما تتبناه من مراكز وما تنضم له من جمعيات عدة مثل اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم "منظمة اليونسكو"، جمعية حماية اللغة العربية... وتتسم مدرستنا بما يلي:

رمز نقطي

وجود أهداف واضحة ومتسقة ومحددة تتعلق بايجاد نظم مساندة وداعمة للمدرسة وتطوير قدرة المدرسة، واحداث التنمية المهنية المنشودة لدى كل المعلمين للوصول بالطالب الى اعلى المستويات الاكاديمية الممكنة، والعمل على تسخير كل موارد المدرسة لما يخدم نواتج تعلم الطلاب وبناء نظم مساندة مجتمعية لحظة التحقيق، بما يجعل المدرسة مكانا لتفجير الطاقات.

رمز نقطي

التركيز على النواتج وذلك من خلال تحقيق الطلاب لأعلى مستويات الاداء والبرهنة على ذلك من خلال نتائج الاختبارات وملفات انجاز الطلاب وغيرها من نظم قياس الأداء، كذلك انخفاض معدلات التسرب والرسوب والغياب، و زيادة دافعية المعلمين وحماسهم وزيادة اقناع وتضمين أفراد المجتمع المحلي وأولياء الامور في أنشطة المدرسة.

رمز نقطي

التركيز على المحاسبية وهي المسؤولية عن النواتج وضمان لتحقيق المخرجات وفقا لمعايير ويصبح الجميع مسؤولا ملتزما لتحقيق رؤية المدرسة ورسالتها و أهدافها معلمين واداريين وقادة مجتمع، والالتزام بزيادة توقعات مستويات أداء الطلاب وتحقيق اساليب التقويم والالتزام بالتنمية المهنية المشتركة.

    و أم عمارة هي نسيبة بنت كعب بن عوف من بني مازن بن النجار الانصارية النجارية، تزوجها زيد بن عاصم وهي تمت للرسول صلى الله عليه وسلم بصلة قرابة فكليهما من بني النجار، أسلمت وشهدت بيعة العقبة الثانية والاولى والرضوان وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وشهدت معركة أحد مع زيد وابنائها وكانت تداوي وتسقي الجرحى كما كانت الى جانب الرسول صلى الله عليه وسلم تدافع مع قلة من المسلمين وقال صلى الله عليه وسلم "ما التفت يمينا ولا شمالا إلا وجدتها تدافع عني"، كما شهدت مقتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة وجرحت اثني عشر جرحا وقطعت يدها وقتل ولدها، وقد روت الكثير من الأحاديث منها أنها أتت الى الرسول صلى الله عليه وسلم تقول له "ما أرى كل شيء للرجال ولا للنساء" فنزل قوله تعالى "إن المسلمين والمسلمات ......."

لله درك يا أم عمارة... وجمعنا واياك في الجنة

الهيئة الادارية والفنية

الهيئة التعليمية

المبنى المدرسي

أعداد الطالبات